غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

ذكر سعيد بن جعفر(1) أنّ أباه حدثه أنّه اختلف هو وعلي بن عزرة(2)، والأزهر بن علي(3)، فقال جعفر: الجمع أفضل، وقال علي والأزهر: الإفراد أفضل، وذلك في طريق دما، فلحقوا بموسى فسألوه فقال: لو عَلِمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ الإفراد أفضل لأفرد، ولكنّ رسول - صلى الله عليه وسلم - يجمع في الأسفار، قال أبو معاوية: بلغنا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع في السفر وفرّق، وبلغنا عنه أنّه إذا كان في المنزل جمع الصلاتين في أول الوقت، وإذا حضر وهو في السير آخر الأولى إلى وقت الآخرة(4)،

(1) سعيد بن جعفر الأزكوي الطيار، من علماء القرن الثالث الهجري، عالم زاهد، من بلدة إزكي، أحد رجال دولة الإمام عبد الملك بن حميد حكم (207 - 226هـ)، قال المؤرخ سيف البطاشي: أظن أن سعيدا هو أخ العلامة محمد بن جعفر صاحب الجامع المشهور. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

(2) علي بن عزرة السامي، من علماء القرن الثاني الهجري، شيخ عالم، من بني لؤي بن غالب، من أهل إزكي، تنسب إليه قبيلة العزور، وكانوا من قبل يعرفون ببني سامة، عاصر الشيخ موسى بن أبي جابر الإزكوي، كان من العلماء في عهد الإمام الوارث بن كعب (ت: 192هـ)، له من الأبناء العلماء الأزهر وموسى. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

(3) الأزهر بن علي بن عزرة (البكري)، عالم وشيخ جليل، من أهل إزكي، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد، وله رسالة مع بعض العلماء في نصح الإمام عبد الملك، وهو من عائلة العلم والعلماء، فأبوه عالم وأخوه موسى كذلك. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

(4) رواه الطبراني في الكبير من طريق ابن عباس بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فارتحل حين تزيغ الشمس جمع بين الظهر والعصر وإذا ارتحل قبل ذلك جمع بينهما في وقت العصر، باب الظاء، أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عكرمة عن ابن عباس ..

٣٨٢ / ٨٥٤