غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

وعن زيد بن أسلم(1) عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا إلى الله – تعالى - بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم – عزّ وجلّ - بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتحبروا، واعلموا أنّ الله – عزّ وجلّ - فرض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في ساعتي هذه، في يومي هذا، في جمعتي هذه، في شهري هذا، في عامي هذا، فريضة واجبة إلى يوم القيامة، فمن تركها جحودا لها، واستخفافا بها، وعليه أمير بر أو فاجر، فلا جمع الله شمله، ولا بارك الله في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة، ألا ولا وحج له، ألا ولا صيام له، ألا ولا بر له، ألا ولا جهاد له، فمن تاب تاب الله عليه(2).

(1) زيد بن أسلم القرشي العدوي، أبو أسامة، ويقال أبو عبد الله، المدني الفقيه، مولى عمر بن الخطاب، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين، توفي سنة: 136 هـ. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.

(2) رواه ابن ماجه بلفظ قريب من طريق جابر بن عبد الله، الجزء الأول، 5 - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، (78) باب في فرض الجمعة، حديث رقم: 1081، و فِي الزَوائِد: إسناده ضعيف، لضعف علي بْن زيد بْن جدعان وعَبْد اللّه بْن مُحَمَّد العدوي.

٣٩٠ / ٨٥٤