غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣وعن سعيد عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم(1) عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنّ الله كتب الجمعة على من كان قبلنا، واختلف النّاس فيها، فهدانا الله لها، فالنّاس لنا فيها تُبَّع، فاليوم لنا، ولليهود يوم السبت، ويوم الأحد للنصارى(2).
وعن أبي أيوب قال: الإمام لا يتكلم إذا مضى إلى المنبر يوم الجمعة.
قال محبوب بن الرحيل: وقد بلغنا أنّ أهل عمان كتبوا إلى جابر بن زيد - رحمه الله – يسألونه: هل يأتي الجمعة من لا يسمع النداء؟ فكتب إليهم جابر: لو لم يأت إلا من يسمع النداء لأقلّ الله أهلها، تُؤتى من رأس فرسخين وثلاثة.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من لغا فلا جمعة له، ومن قال لجاره صه فقد لغا(3).
(1) عبد الرحمن بن آدم البصرى، المعروف بصاحب السقاية، ويقال له ابن أم برثن (لأنها تبنته) أو ابن برثن، مولى أم برثن، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.
(2) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الثاني، 7 - كتاب الجمعة، (6) باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة، حديث رقم: 20 - (855).
(3) رواه الترمذي من طريق أبي هريرة بلفظ: مَنْ قَالَ يومَ الجُمعَةِ والإمامُ يخطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا، المجلد الثاني، [تتمة أَبوَابِ الجُمعَةِ]، 363 - بابُ ما جاءَ في كراهيةِ الكلامِ والإمامُ يخْطُبُ، حديث رقم: 511، قَالَ أَبُو عِيسَى: حديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، والعملُ عَلَيهِ عِندَ أهلِ العلمِ؛ ورواه النسائي نحو رواية الترمذي وبالطريق نفسه، المجلد الثالث، كتاب الجمعة، باب الانصات للخطبة يوم الجمعة.