غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤١٠وقيل: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة(1)، وقد شق بصره، فأغمضه، وشد لحيه الأسفل لينظم فوه، ولا يبقى مفتوحا(2).
وذُكِرَ أنّ جبرائيل غمّض - عليهما السلام، وصلى عليه والملائكة خلفه.
وعن سعيد بن المسيب أنه ما مات ميت إلا أُجنب.
وعن جابر بن زيد أنّ الغريق يُتربص به يوما وليلة.
(1) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عمر زوج أم سلمة، صحابى، وكان قديم الإسلام، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا، ثم جرح بها فمات من جراحته. ينظر: موسوع الأعلام: 1/ 287.
(2) رواه مسلم بلفظ: عن أم سلمة. قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: "إن الروح إذا قبض تبعه البصر"، فضج ناس من أهله. فقال "لاتدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما يقولون"، ثم قال: "اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه"، الجزء الثاني، 11 - كتاب الجنائز، (4) باب في إغماض الميت والدعاء له، إذا حضر، حديث رقم: 7 - (920).