غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤١١أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ الميّت يَعرف من يغسله، ومن يحمله، ومن يدفنه في قبره(1)، وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: العبد إذا وُضِعَ في قبره، وتُولي عنه سمع قرع نعالهم(2).
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اغسلوا موتاكم، ولقنوهم عند سكرة الموت بالحق لا إله إلا الله(3).
(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب، المجلد الثاني، [تتمة باب حرف الألف]، حديث رقم: 2134، وعزاه إلى أحمد في مسنده عن أبي سعيد، وقال: ضعيف.
(2) رواه البخاري باللفظ نفسه من حديث طويل من طريق أنس، الجزء الأول، 29 - كتاب الجنائز، 66 - باب: الميت يسمع خفق النعال، حديث رقم: 1273؛ ورواه مسلم نحو رواية البخاري وبالطريق نفسه، الجزء الرابع، 51 - كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها، 17 - باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه، حديث رقم: 70 - (2870)، وقرع نعالهم: صوتها عند المشي.
(3) ذكره الزيلعي بلفظ: احضروا موتاكم، ولقنوهم لا إله إلا اللّه، وبشروهم بالجنة … ، الجزء الثاني، [تابع كتاب الصلاة]، - باب الجنائز، الحديث الأول: قال عليه السلام: لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا اللّه؛ وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال موقوفا عن عمر بلفظ: احضروا موتاكم ولقنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويقال لهم، المجلد الخامس عشر، المحتضر، حديث رقم: 42804.