غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤وروي عن ابن عباس أنّه حضر جنازة ميمونة(1) زوج النبي - صلى الله عليه وسلم – فقال: لا تزلزلوا، وأرفقوا فإنّها أمّكم، وقال: إنّها لا تشيعكم، وإنّما تشيعونها، فامش عن يمينها وعن شمالها - يعني عن يسارها -، قال حذيفة: رأيتُ أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة، وقال: إنّما فعلنا ذلك لضيق سكك المدينة، لقد علمنا أنّ فضل من مشى خلفها على أمامها كفضل المكتوبة على النافلة، عن سالم عن أبيه(2) قال: رأيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة(3)،
(1) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، من أمهات المؤمنين، أختها أم الفضل لبانة، كانت اسمها برة فسماها النبي- صلى الله عليه وسلم- ميمونة، كانت آخر امرأة، تزوجها النبي- صلى الله عليه وسلم-، توفيت سنة 46هـ. ينظر: الإصابة: ابن حجر 8/ 322 - 324.
(2) أي سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدم ترجمتهما.
(3) رواه الترمذي باللفظ والطريق نفسه، المجلد الثاني، أبوابُ الجنائزِ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، 25 - بابُ ما جاءَ في المشي أمامَ الجنازةِ، حديث رقم: 1012؛ ورواه أبو داود باللفظ والطريق نفسه، الجزء الثاني، -19 - كتاب الجنائز، -49 - باب المشي أمام الجنازة، حديث رقم: 3179؛ ورواه ابن ماجه باللفظ والطريق نفسه، الجزء الأول، (6) كتاب الجنائز، (16) باب ما جاء في المشي أمام الجنازة، حديث رقم: 1482، ورواه النسائي بالفظ والطريق نفسه، المجلد الرابع، كتاب الجنائز، مكان الماشي من الجنازة ..