غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ليس في الجارَّة صدقة(1)، وفي رواية أخرى: ليس في القتوبة صدقة(2)، وفي خبر آخر: ليس في الكسعة صدقة(3)، وفي خبر آخر قال: في أربعين شاة شاة(4)،
(1) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، الباب السابع والخمسين، ما عفى عن زكاته، حديث رقم: 338؛ وذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر بلفظ: لا صَدقةَ في الإِبل الجَارَّة، المجلد الأول، حرف الجيم، باب الجيم مع الراء، والإبل الجارّة هي العوامل، سميت جارَّةً لأَنها تُجَرُّ جَرّاً بِأَزِمَّتِها أَي تُقاد بخُطُمِها وأَزِمَّتِها كأَنَّها مجرورة فقال: جارَّة، فاعلة بمعنى: مفعولة، كأَرض عامرة أَي: معمورة بالماء، أَراد ليس في الإِبل العوامل صدقة.
(2) ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر بلفظ: لا صدَقةَ في الإبل القَتُوبَة، المجلد الرابع، حرف القاف، باب القاف مع التاء، والقَتُوبَة بالفتح: الإبل التي تُوضع الأقْتاب على ظُهورها، فَعُولة بمعنى مَفْعُولة، كالرَّكُوبة والحَلُوبة، أراد ليس في الإبل العَوامِل صَدقةٌ.
(3) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، الباب السابع والخمسين، ما عفى عن زكاته، حديث رقم: 338؛ وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: لا صدقة في الكسعة، المجلد السادس، ﴿الإكمال﴾ من ما لا زكاة فيه، حديث رقم: 15890، والكسعة هي الحمير.
(4) رواه الترمذي من طريق سالم عن أبيه بلفظ: في كُلِّ أَربعينَ شاةٍ شاةٌ إِلى عِشرينَ ومائةٍ، المجلد الثاني، أَبُواب الزَّكاةِ عن رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، 4 - بابُ ما جاءَ في زكاةِ الإبلِ والغنمِ، حديث رقم: 617؛ ورواه ابن ماجه نحو رواية الترمذي وبالطريق نفسه، الجزء الأول، (8) كتاب الزكاة، (13) بَاب صدقة الغنم، حديث رقم: 1805 ..