غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

قتادة قال: ذُكِرَ لنا أنّ نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إنّ الله يحبُّ الحليم الغني المتعفف، ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف(1).

وفي السنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ليس بمؤمن من بات شبعانا، وبات جاره طاويا(2).

وعن يحيى البكاء(3) قال: بلغنا أنّ أقواما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أمسوا بجهد، فقال بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّ أهل فلان(4) أمسوا بجهد فابعثوا إليهم هذا الطعام، فبعثوا به إليهم، فلمّا أن أتاهم قالوا: بلغنا أنّ آل فلان أجهد منا فابعثوا به إليهم، حتى يرجع إلى القوم الذين خرجوا من عندهم.

(1) اخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه، المجلد الخامس عشر، الترغيب الرباعي من الإكمال، حديث رقم: 43485، وعزاه إلى ابن مسعود عن فاطمة.

(2) رواه الطبراني من طريق أنس بلفظ: ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به، باب الألف، أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(3) يحيى بن مسلم، أو ابن سليم، وهو ابن أبى خليد الأزدي البصري المعروف بيحيى البكاء الحداني، مولى القاسم بن الفضل، من الطبقة الرابعة، طبقة تلى الوسطى من التابعين، توفي سنة: 130 هـ. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.

(4) في الأصل فلانا، والصواب ما ذكر.

٤٥٣ / ٨٥٤