غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥وروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: حصّنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستدفعوا أنواع البلايا بالدعاء(1).
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ما انتقص مال من صدقة، وما تواضع عبد إلا رفعه الله – تعالى -، وما عفى عبد عن أخيه مظلمة إلا زاده الله بها عزّا(2).
وعنه - عليه الصلاة والسّلام - أنّه قال: الصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك(3).
وعنه - عليه الصلاة والسّلام - أنّه قال: مَن أدّى زكاة ماله، وأقرأ الضيف، وأدّى الأمانة فقد وقى شح نفسه(4).
وقال - عليه السّلام - في بعض خطبه: أيّها النّاس: لا نبي بعدي، ولا أمّة بعدكم، فاعبدوا الله ربكم، وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا زكاتكم، طيبة بها أنفسكم، وحجّوا بيت ربكم، وأطيعوا ولاة أموركم، تدخلوا جنة ربكم(5).
(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب، المجلد الثالث، باب: حرف الحاء، حديث رقم: 3728، وعزاه إلى الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ عن ابن مسعود، وقال: ضعيف.
(2) أخرجه المتقي الهندي بلفظ قريب، المجلد السادس، تتمة الإكمال من الترغيب في الزكاة، حديث رقم: 16135، وعزاه إلى الطبراني والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أم سلمة.
(3) أخرجه السيوطي بلفظ قريب، المجلد الرابع، فصل: في المحلى بأل من حرف الطاء، حديث رقم: 5343، وعزاه إلى أحمد في مسنده وصحيح مسلم والترمذي عن أبي مالك الأشعري، وقال: صحيح.
(4) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد من طريق جابر بلفظ: ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح: من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه وقرى الضيف وأعطى في النوائب، وقال: رواه الطبراني في الصغير، وفيه زكريا بن يحيى الوقار، وهو ضعيف.
(5) تقدم تخريجه.