غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨ابن مسعود قال: قال ر سول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وقد أهلّ شهر رمضان: لو تعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلّها(1).
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: تزخرف الجنان من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان هبّت ريح من تحت العرش يُقال لها المبشرة، فتحرك أوراق الأشجار وحلق المصاريع، فيُسمع لذلك صوت لم يَسمع السامعون أحسن منه، فيقلن الحور: يا رضوان، ما هذه الليلة؟ فيجبهن بالتلبية: يا خيرات حسان، هذه أول ليلة من شهر رمضان، فتحت أبواب الجنان للصائمين من أمّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتغلق أبواب النيران عن الصائمين من أمّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويا جبريل، اهبط إلى الأرض، وصفّد مردة الشياطين، وغللهم بالأغلال، واقذفهم في لجج البحار، لا يفسدون على أمّة محمد - صلى الله عليه وسلم – صيامهم، يقول الله - تبارك وتعالى - في كلّ ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟(2)
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه من حديث طويل، حديث رقم: 23715، وعزاه إلى ابن خزيمة وأشار إلى ضعفه، والطبراني في الكبير، والبيهقي عن أبي مسعود الغفاري؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب، 8/ 478 - 479.
(2) أخرجه المتقي الهندي بلفظ قريب من حديث طويل، المجلد الثامن، فصل في فضله وفضل رمضان، حديث رقم: 24281، وعزاه إلى البيهقي وكر وهو ضعيف.