غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٧١روى أبو هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه رجل، فقال يا رسول الله: إنّي أريد السفر، فقال: أوصيك بتقوى الله، والتكبير عند كلّ شرف، فلمّا ولّى قال: اللهم أطو له الأرض، وهوّن عليه السفر(1)، عن ابن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركب راحلته وأراد السفر، يكبر ثلاثا ويقول: سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنّي أسألك في سفري هذا البر والتقوى، والعمل بما ترضى، اللهم هوّن علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، واخلفنا في أهلنا(2).
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: مَن نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامّة من شر ما خلق لم يضره فيه شيء حتى يرتحل منه(3)، عن أبى هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: إذا سافرتم في الخصب فاعطوا الإبل حقها، وإذا سافرتم في الجدب فاسرعوا في السير، فإذا أردتم التعريس فنكبّوا عن الطريق(4).
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، المُجَلَّد الخَامِس، أبواب الدعوات عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وسَلَّم، 47 - بابٌ منهُ، حديث رقم: 3508.
(2) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق ابن عباس، الجزء الثاني، 15 - كتاب الحج، (75) باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره، حديث رقم: 425 - (1342).
(3) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق خولة بنت حكيم، الجزء الرابع، 48 - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، 16 - باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره، حديث رقم: 54 - (2708).
(4) رواه أبو داود بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الثاني، -10 - كتاب الجهاد، -63 - باب في سرعة السير والنهي عن التعريس في الطريق، حديث رقم: 2569.