غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: البحر نار في نار(1)، وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر، أو غاز في سبيل الله، قال: تحت البحر نار، وتحت النّار بحر(2)، وعن أمّ حرام(3) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد، والغريق له أجر شهيدين(4).
وعن ابن عمر قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإبل الجلالة أن نحج عليها، ونأكل لحمها، ونشرب ألبانها(5).
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: تحت البحر نار وتحت النار بحر وتحت البحر نار، المجلد السادس، ﴿خلق البحر من الإكمال﴾، حديث رقم: 15217، وعزاه إلى الديلمي عن ابن عمر.
(2) رواه أبو داود باللفظ نفسه من طريق عبد الله بن عمرو، الجزء الثاني، -10 - كتاب الجهاد، -9 - باب في ركوب البحر في الغزو، حديث رقم: 2489.
(3) أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد النجارية الانصارية: صحابية، كانت تخرج مع الغزاة، وتشهد الوقائع، وحضرت فتح قبرس فسقطت عن بغلتها فاندق عنقها فماتت، ودفنت في الجزيرة سنة 27هـ. ينظر: الأعلام للزركلي: 2/ 172.
(4) رواه أبو داود باللفظ والطريق نفسه، الجزء الثاني، -10 - كتاب الجهاد، -10 - باب فضل الغزو في البحر، حديث رقم: 2493.
(5) أخرجه الطبراني بلفظ: أنّ ابن عمر قال: نهى رسول الله يوم الفتح عن لحوم الإبل الجلالة وألبانها، باب الظاء، عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما، مجاهد عن ابن عمر.