غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم على من ظلمه، ودعوة الوالد على العاق من ولده، ودعوة المسافر، أو قال: ودعوة الحاج حتى يرجع إلى وطنه وأهله(1).
وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: اللهم بارك لأمتي في بكورها، فزاد ابن عباس في خبره: واجعل ذلك يوم خميسها(2).
باب ما جاء في الحج عن الغير
قال محبوب - رحمه الله -: فيمن حج عن غيره، فدخل في شهر رمضان بعمرة لصاحب الحجة، قال حسن: قيل له محالفونا يقولون: فسدت الحجة، ويردّ ما أخذه إن دخل بعمرة، قال: ليس كما يقولون.
ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل بالحجة الواحدة الجنّة ثلاثة: الحاج، والمججوج عنه، والمنفذ لها إذا كانوا مسلمين(3).
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب طريق أبي هريرة، المجلَّد الثالث، أبوابُ البرِّ والصلةِ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم، 7 - بَابُ مَا جَاءَ في دُعاءِ الوالدينِ، حديث رقم: 1970؛ ورواه أبو داود نحو رواية الترمذي وبالطريق نفسه، الجزء الأول، -3 - كتاب سجود القرآن (المعجم)، جماع أبواب فضائل القرآن، -364 - باب الدعاء بظهر الغيب، حديث رقم: 1534.
(2) رواه ابن ماجه من طريق أبي هريرة بلفظ: اللّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، الجزء الثاني، 12 - كتاب التجارات، (41) باب ما يرجى من البركة في البكور، حديث رقم: 2237.
(3) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: إن الله تعالى يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنفذ لذلك، المجلد الثاني، [تتمة باب حرف الألف]، حديث رقم: 1905، وعزاه إلى ابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر، وقال: ضعيف.