غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧وروى أبو هريرة أنّ الله خلق الجنّة بيضاء، وخير الزّي البياض(1)، قال: وبعث إلى الرعيان من كانت له غنم سود فليخلطها بعفر، فإنّ دم عفراء أزكى من دم سوداوين(2)، قال: وجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله، إنّي اتخذت غنما رجوتُ رسلها ونسلها، وإنّي لا أراها تنمي، قال: ما لونها؟ قالت: سود، قال: اعفري فيها بياضا(3).
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: استوصوا بالمعزى خيرا، فإنها مال رقيق وهو في الجنة، وأحب المال إلى الله الضأن، وعليكم بالبياض، فإن الله تعالى خلق الجنة بيضاء، فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم، وإن دم الشاة البيضاء أعظم عند الله من دم السوداوين، المجلد الثاني عشر، الإكمال من فضائل الدواب الغنم والمعزى، حديث رقم: 35235، وعزاه إلى الطبراني وابن عدي عن ابن عباس، قال ابن عدي: فيه حمزة النصيبي كذاب.
(2) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، حديث رقم: 5943، 4/ 11، وقال: رواه أحمد وفيه أبو ثفال قال البخاري: فيه نظر. ودم عفراء أي بياضها غير ناصع.
(3) لم أجده والله أعلم.