غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ١٠

قتادة عن عائشة قالت: من ترك حية مخافة شرّها فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين(1)، أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ما سألناهن منذ حاربناهن، ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منّا(2)، عن عطاء الخرساني(3) قال: إن كان فيما أُخِذَ على الحيات ألا يظهرن فيما ظهر منهن، فحلّ قتله وقتالهن كقتال الكفار، وروي أنّ عقربا لسعت النبي - صلى الله عليه وسلم – فقال: لعنها الله، فإنّها لا تبالي من ضربت(4).

(1) تقدم تخريج نحوه.

(2) رواه أبو داود من طريق أبي هريرة بلفظ: ما سالمناهنَّ منذ حاربناهنَّ، ومن ترك شيئاً منهنَّ خيفةً فليس منَّا، الجزء الثاني، -40 - كتاب الأدب، -174 - باب في قتل الحيَّات، حديث رقم: 5248.

(3) عطاء بن أبي مسلم الخراساني، واسم أبيه عبد الله، ويقال: ميسرة، أحد الأعلام، نزل الشام، وأرسل عن جماعة من الصحابة، وروى عن الزهري وسعيد بن المسيب ونافع وخلق، وعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والثوري وحماد بن سلمة وعدة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة. ينظر: طبقات الحفاظ: 1/ 10.

(4) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: لعن الله العقرب! ما تدع نبيا ولا غيره إلا لدغتهم، الفرع الثالث: في قتل المؤذيات، حديث رقم: 40015، 15/ 45، عزاه إلى البيهقي في شعب الإيمان عن علي.

٥١٠ / ٨٥٤