غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ١٢

وأخبرني سعيد بن محرز عن موسى بن علي أنّه دعا رجلا ببينة على حمار قُتِلَ أو عُقِرَ، فدعا صاحب المقتول أو المعقود بالبينة أنّ الحمار الذي عُقِرَ قُتِلَ حماره، يَعقر الحمار أو يقتلها، وصاحبه يعلم ذلك، حدّثنا الحسن بن محمد(1) قال: سألتُُُُُُُ(2) منيرا عنها فقال: لا بأس بأكلها، فقال له محبوب: خذ بما قال منير.

وَذَكَرَ أبو زياد عن موسى بن علي - رحمه الله - عن عبد الرحمن بن مسلمة؛ أبو محمد المدني(3)، أنّ من سرق مدية(4) فذبح بها أنّها لا تُؤكل.

وقال علي بن عنبسة(5): سأل هاشم بن الجلندى(6) بشيرا عن رجل ذبح شاة حتى إذا ظنّ أنّه قد ماتت شقّ ذنبها فحرّكت أذنها أو عنيرها فقال بشير: تلك لا تُؤكل تُلْقَى، فقال له سليمان بن عثمان: فإنّها إنّما قتلها ما في حلقها، فقال بشير: إذا شقّ ذنبها فبذلك أبهما فهي لا تحلّ.

وقيل عن موسى بن أبي جابر في ديك أكل رأسه سنّور، فأجاز ذبحه من عنقه من دون الرأس إذا أدركوا حياته.

(1) لم أجده والله أعلم.

(2) في الأصل: قلت، والأولى ما ذكر.

(3) في الأصل: عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة المدني، والأولى ما ذكر، وترجمته: عبد الرحمن بن مسلمة؛ أبو محمد المدني، فقيه عاش في القرن الثاني الهجري، من المدينة المنورة في الحجاز، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، كان من الفقهاء الإباضية المعدودين في المدينة. ينظر: معجم الفقهاء والمتكلمين: السعدي 2/ 234.

(4) أي سكين.

(5) هكذا في الأصل ولعله يقصد: عمر بن عنبسة، وترجمته: عمر بن عنبسة العماني روى عن أبي بكر محمد بن المطلب وروى عنه المنصور بن جعفر. انظر: الإتحاف: البطاشي 1/ 65. ينظر.

(6) هاشم الجلندى، من علماء القرن الثاني الهجري، عالم، كان أحد رجال الإمام غسان حكم (192 - 207هـ). انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

٥١٢ / ٨٥٤