غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٩١

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: إنّ الله تعالى يُسأل العبد المملوك يوم القيامة: يا رب عبدتني عبدا من عبادك، وكان يشغلني فيقول: قد رأيتُك سرقت يوم كذا، فهلا سرقت لي صلاة واحدة! فهلا فعلت! فهلا فعلت(1).

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم – لفاطمة - عليها السلام - حين أخدمها غلاماً: لا تكلّفوه ما لا يطيق، وقال: هذا الشقي يكفيكم الطحن، استوصوا به خيرا، ولا تضربوه، فإني أمرتُ أن لا أضرب أهل الصلاة(2).

وفي الخبر: يُكتب ما عصوك، وما خانوك، وما عاقبتهم به، فإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك، وان كان بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك(3).

(1) رواه أحمد من طريق أبي هريرة بلفظ: أَنَّ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ لَيُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ، فَإِنْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قِيلَ لَهُ: نَقَصْتَ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَلِيكًا شَغَلَنِي عَنْ صَلَاتِي، فَيَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرِقُ مِنْ مَالِهِ لِنَفْسِكَ فَهَلَّا سَرَقْتَ لِنَفْسِكَ مِنْ عَمَلِكَ أَوْ عَمَلِهِ، قَالَ: فَيَتَّخِذُ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحُجَّةَ، حديث رقم: 8003، مسند أبي هريرة، 17/ 45.

(2) جاء ذكره في جزء ابن عمشليق لأبي الطيب الجعفري من طريق أنس بلفظ: يا فاطمة ويا علي هذا الغلام لكما يقيكما - حر ما تجدان من العمل لا تكلفوه ما لا يطيق فإن كلفتموه ما لا يطيق فأعينوه فإن رضيتموه فامسكوه وإن كرهتموه فبيعوه ولا تضربوه فانه يصلي وقد نهاني الله أن أضرب المصلين، حديث رقم: 27، وقال: اسناده ضعيف والحديث فيه الفاظ صحيحة، 1/ 61.

(3) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ قريب من طريق عائشة، باب 13 ما جاء في القصاص، حديث رقم: 18402، وقال: قلت: حديث عائشة وحده رواه الترمذي، [و] رواه أحمد وفي إسناد الصحابي الذي لم يسم راو لم يسم أيضا وبقية رجالهما رجال الصحيح، 10/ 637.

٥٩١ / ٨٥٤