غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وعن ابن عباس عن جابر بن عبد الله(1): مر أبو ياسر بن أخطب(2)،

(1) في الأصل زيادة: بن زيات، ولعلها من الناسخ.

(2) أخو حيي بن أخطب، وكانا من يهود بني قريضة، وذكر أنّ أبا ياسر بن أخطب حين قدم رسول الله المدينة ذهب إليه وسمع منه وحادثه، ثم رجع إلى قومه فقال: يا قوم أطيعونِ فإنّ الله قد جاءكم بالذي كنتم تنتظرون، فاتبعوه ولا تخالفوه، فانطلق أخوه حيي بن أخطب - وهو يومئذ سيد اليهود، فجلس إلى رسول الله وسمع منه، ثم رجع إلى قومه - وكان فيهم مطاعا - فقال: أتيت من عند رجل والله لا أزال له عدوا أبدا، فقال له أخوه أبو ياسر: يا ابن أم أطعني في هذا الأمر واعصني فيما شئت بعده لا تهلك، قال: والله لا أطيعك أبدا، واستحوذ عليه الشيطان واتبعه قومه على رأيه. قلت –أي ابن كثير-: أما أبو ياسر … فلا أدري ما آل إليه أمره، وأما حيي بن أخطب والد صفية بنت حيي فشرب عداوة النبي وأصحابه، ولم يزل ذلك دأبه لعنه الله حتى قتل صبرا بين يدي رسول الله يوم قتل مقاتلة بني قريظة. ينظر: البداية والنهاية لابن كثير، الجزء الثالث، فصل في إسلام عبد الله بن سلام ..

٦٤ / ٨٥٤