غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٦٨

قال حيي: فأنا أشهد أني من الذين لا يؤمنون بهذا القول؛ لأنّ هذه الآية أكثر، هذه واحد وسبعون ومائتا سنة، فلا أدري بأي قولك نأخذ، وأيما أنزل الله عليك نتبع، قال أبو ياسر: أما أنا فأشهد أنه ما أنزل الله على أنبيائه إلا الحق، وأنهم قد بينوا على ملك هذه الأمة، ولم يوقنوا كم ملكهم، فإن كان محمد صادقا؛ فأراه يسيجمع لأمته واحد وسبعون، وواحد وثلاثون، ومائة وواحد وثلاثون، ومائتان وواحد وسبعون، ومائتان، وذلك سبعمائة وأربع سنين، فقالوا كلهم: قد اشتبه علينا أمرك، فلا ندري أبالقليل نأخذ أم بالكثير.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شاف كاف(1).

(1) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق عمر بن الخطاب، باب (3) في ذكر القرآن، حديث رقم (14)، ص 27؛ ورواه البخاري باللفظ نفسه من طريق عمر بن الخطاب، كتاب (42) الخصومات، باب (4) كلام الخصوم بعضهم في بعض، حديث رقم (2419)، 2/ 97؛ ورواه مسلم باللفظ نفسه من طريق عمر بن الخطاب، كتاب (6) الصلاة، باب (48) بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان معناه، أحاديث رقم (270/ 818، 271/ 818)، ص 354.

٦٨ / ٨٥٤