غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠وقال: أخبرنا زياد بن مثوبة أنّه كان بصحار شيعة، كان بقية أصغرهم، وكانوا يشدون عليهم، وقال أبو محمد: كان بقية يقال إنّه كاد أن يكون فتنة لمن بقى، وكان يظهر الاعتزال، ويرضى الزندقة، وقال: أخبرنا زياد بن الوضاح: أنّ بقية اُتي به إلى غسان، وأجله أربعة أشهر، على أن يخرج من عمان، فمات قبل انقضاء الأجل.
وبلغنا أنّ سائلا سأل محمد بن عبد الله بن جساس عن أمر الجلندى بن مسعود - رحمه الله -، فقال: ما هنالك شيء، فأرسل إليه الجلندى رجلين فقيداه ورفعاه إلى الجلندى مقيدا، فبلغنا أنّ الجلندأ أراد قتله على تلك الكلمة والله أعلم، ولم أسمع أنّه قتله، وذلك أنّ موسى بن أبي جابر قال له: أن يتكلم مع الجلندا بشيء يدرأ عن نفسه، فلعل محمد بن عبد الله درأ عن نفسه بالذي قاله موسى بن أبي جابر.
٦٨٠ / ٨٥٤