غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: من تعلم القرآن ثم نسيه؛ حشر يوم القيامة أجذم(1)، وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: عرضت عليّ الذنوب، فلم أر ذنبا أعظم ممن حمل القرآن ثم تركه(2).

وروي عن ابن عباس أنه قال: الرحمن الرحيم: اسمان رفيقان أحدهما أرفق من الآخر.

وروي عن ابن عباس كان إذا سئل عن شيء من غيوب القرآن أنشدهم من الشعر ما يعرفهم أياه، وروي عنه أنه قال: الشعر أول علم العرب، وهو ديوانهم، فتعلموا الشعر، وعليكم بشعر أهل الحجاز؛ فإنه شعر الجاهلية.

وروي عن مكحول(3) أنّه قال: في الرجل يقرأ القرآن، فيمر بالآية فيتأولها على غير تأويلهالم يسمع به، وهو يرى أنه على ما تأول، فقال: لا بأس بذلك مالم يعزم عليه.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يردد الآية من القرآن مرارا(4).

وروي عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن فاتحة الكتاب؟ فقال: هي أم القران، ثم قرأها، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: إنها آية من كتاب الله.

(1) رواه أبو داود بلفظ آخر من طريق سعد بن عبادة، كتاب (8) الوتر، باب (21) التشديد فيمن حفظ القرآن ثمّ نسيه، حديث رقم (1471)، ص 258، وأجذم مقطوع اليد.

(2) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أنس بن مالك، كتاب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب (19)، حديث رقم (2921)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه؛ ورواه أبو داود بلفظ قريب من طريق أنس بن مالك، كتاب (2) الصلاة، باب (16) كنس المسجد، حديث رقم (457)، ص 95.

(3) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ويقال أبو أيوب، ويقال أبو مسلم، والمحفوظ الأول، الدمشقي الفقيه، ولد بكابل، من الطبقة الخامسة، من صغار التابعين، توفي سنة 100 و بضع عشرة هـ، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.

(4) لم أجد له أصلا والله أعلم.

٧٢ / ٨٥٤