غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

ومن كبر تكبيرة في سبيل الله رافعا بها صوته كان له بها صخرة في ميزانه، أثقل من السماوات السبع والأرضين السبع، ومن فيهن، وما بينهن، وما تحتهن(1)، ومن قال في سبيل الله: لا إله إلا الله، والله أكبر، رافعا بها صوته، كتب الله له بها رضوانه، ومن كتب له رضوانه جمع بينه وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين عليهم السلام في دار الجلال(2).

وعنه عليه السلام أنّه كان يقول: طوبى لمن أكثر ذكر الله في سبيل الله، فإنّ له بكل كلمة سبعين ألف حسنة، كلّ حسنة بعشر أمثالها، مع ما له عند الله من المزيد، ومن بث علما في سبيل الله أعطاه الله بكل حرف مثل رمل عالج حسنات، وكان له مثل عمل من عمله به إلى يوم القيامة، ومن صام يوما من رمضان في سبيل الله كان له خيرا من عبادة ألف سنة، وستمائة ألف حجة، وستمائة ألف عمرة، وستمائة ألف رقبة، ويبعد الله وجهه من النار سبعين خريفا، ويجعل الله بينه وبين النار خندقا، عرضه ما بين السماء والأرض، وكلّ نعيم مسؤول عنه صاحبه يوم القيامة، إلا نعيما في سبيل الله(3).

(1) ذكره السيوطي في الآلي المصنوعة بلفظ قريب، الجزء الثاني، كتاب الجهاد، قال: قال ابن حبان: لا أصل له، إسحق يأتي بالموضوعات عن الثقات، وعزاه إلى ابن حبان من طريق عن ابن عمر مرفوعاً، قلت: وكذا قال الدارقطني في غرائب مالك أنه موضوع.

(2) ذكره السيوطي في الآلي المصنوعة بلفظ قريب، الجزء الثاني، كتاب الجهاد، وعزاه إلأى الخطيب من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(3) روى الترمذي من طريق أبي أمامة لفظة: ن صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار [خندقا كما بين السماء والأرض، باب فضل الصوم في سبيل الله، حديث رقم: 1624، 4/ 167، وقال: هذا حديث غريب من حديث أبي أمامة.

٧٢٤ / ٨٥٤