غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨وعنه عليه السلام كان يقول: إنّ للشهيد عند الله تعالى ست خصال: يُغفر له من أول دفعة من دمه، ويتبوأ مقعده من الجنة، ويتحلى بحلية الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويؤمن من الفزع الأكبر، ويلقى على رأسه تاج من الياقوت خير من الدنيا وما فيها، ويزوّج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه وأهل بيته ممن كان على الإسلام(1).
وفي حديث آخر عنه عليه السلام أنّه قال: الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم ألم القرصة(2)، وفي لفظ آخر: عضة نملة أشد على الشهيد من ألم السلاح، بل هو أشهى إليه من الشراب البارد في يوم صائف(3).
وعنه عليه السلام كان يقول: ليس بين حياة الشهيد في الدنيا وحياته في الآخرة إلا كمضغ تمرة(4).
وعنه عليه السلام قيل له: فما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهداء(5)، قال عليه السلام: كفى ببارقة السيوف على رؤوسهم فتنة(6).
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق المقدامِ بنِ معدِ يكربَ، المجلَّد الثالث، أبواب فضائل الجهاد عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم، 25 – باب، حديث رقم: 1712.
(2) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ قريب جدا، المجلد الخامس، 24. كتاب الجهاد، 28. أبواب في الشهادة والشهداء في سبيل الله، 1. باب ما جاء في الشهادة وفضلها، حديث رقم: 9523، وقال: رواه الطبراني وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف.
(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، المجلد الرابع، الفصل الأول في الشهادة الحقيقية، حديث رقم: 11131، وعزاه إلى أبي الشيخ عن ابن عباس.
(4) لم أجده والله أعلم.
(5) رواه النسائي بلفظ قريب من طريق راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، المجلد الرابع، كتاب الجنائز، الشهيد.
(6) رواه النسائي بلفظ قريب من طريق راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، المجلد الرابع، كتاب الجنائز، الشهيد.