غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

ويقال: الخيل تقسم ثلاثة أقسام: فرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فالذي يتخذ للقتال في سبيل الله، وفرس الإنسان فالذي يتخذه للراحة، وفرس الشيطان الذي يتخذه للمفاخرة، وقوة على الإسلام.

وعنه عليه السلام أنّه قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان سيفه ورمحه وبوله وروثه وشعره حسنات في ميزانه يوم القيامة(1).

وعنه عليه السلام أنّه قال: من مات مرابطا في سبيل الله أجرى الله عليه عمله الصالح الذي كان يعمل، وأجرى عليه رزقه، وأمن من فتن القبر، ويبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر، وهو في قبره مرابط إلى يوم القيامة، ويبعث الله أقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح حتى يتحفوا بالجنة، قيل: من هم؟ قال: أقوام أدركهم الموت، وهم في الرباط(2).

(1) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ: من ارتبط فرساً في سبيل الله فعلفه وأثره في ميزانه يوم القيامة، المجلد الخامس، 24. كتاب الجهاد، 11. (أبواب في الخيل)،1. باب ما جاء في الخيل، حديث رقم: 9336، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف.

(2) رواه ابن ماجه من طريق أبي هريرة بلفظ: مَنْ ماتَ مُرَابِطاً في سَبيلِ اللهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وِأَجْري عَلَيْهِ رِزْقَهُ، وِأَمِنَ مِنَ الْفَتُاَّنِ وَبَعَثَهُ اللهُ يَومَ الْقِيَامَةِ آمنِاً مِنَ الْفَزَعِ، الجزء الثاني، 24 - كتاب الجهاد، (7) باب فضل الرباط في سبيل اللهِ، حديث رقم: 2767.

٧٣٧ / ٨٥٤