غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: إياكم والزنا فإنّ فيه ست خصال: ثلاث(1) في الدنيا، وثلاث في الآخرة، فأما التي في الدنيا: فيذهب بهاء الوجه، ويعجل الفناء، ويقل الرزق، والتي في الآخرة: فيشق الحسناب، وسخط الرحمن، والخلود في النار(2).
وعنه - صلى الله عليه وسلم -: من نكح امرأة في دبرها أو رجل حشر يوم القيامة أنتن من الجيفة، ويتأذى به الناس حتى يدخل جهنم، ولا يقبل منه صرف ولا عدل إلا أن يتوب(3)، وعنه - عليه السلام -: اللوطي يصلب على جذع من النار على شفرات جهنم(4)، وروي عنه عليه السلام أنّه قال: حرّمت نمارق الجنة على المنكوح استه(5).
وعن النبي: أعوذ بالله من داء لا دواء له إلا معصية الله(6).
(1) في الأصل: ثلاثا، والأولى ما ذكر.
(2) أخرجه السيوطي في الدر المنثور بلفظ: يا معشر المسلمين، إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا، وثلاث في الآخرة، فأما التي في الدنيا قد طاب إليها، ودوام الفقر، وقصر العمر، وأما التي في الآخرة فسخط الله، وطول الحساب، والخلود في النار، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبئس ماقدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم الخالدون، المجلد الثالث، 5 - سورة المائدة مدنية وآياتها عشرون ومائة، التفسير، قوله تعالى: ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، والخرائطي في مساوئ الاخلاق، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب، وضعفه عن حذيفة.
(3) أخرجه السيوطي في الآلي المصنوعة من حديث طويل وفيه: ومن نكح امرأة في دبرها حشر يوم القيامة أنتن من الجيفة، ومن عمل عمل قوم لوط حشر يوم القيامة والناس يتأذون من نتن ريحه، الجزء الثاني، كتاب المواعظ والوصايا، وعزاه إلى الخطيب عن علي بن أبي طالب.
(4) لم أجده والله أعلم.
(5) لم أجده والله أعلم.
(6) لم أجده والله أعلم.