غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٧٦وحدثني عن نافع(1) عن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه نهى أن يسار بالقرآن إلى أرض العدو؛ مخافة أن يأخذه العدو(2)، والله أعلم، وبه التوفيق.
باب في معرفة نقلة العلم
جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: باض الدين بمكة، وفرخ بالمدينة، وطار إلى البصرة، ونهض إلى عمان(3).
(1) نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم القارىء، أبو رويم، و قيل أبو عبد الرحمن، المدنى، مولى بنى ليث (و قد ينسب إلى جده)، من الطبقة السابعة، من كبار أتباع التابعين، توفي سنة 169 هـ، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.
(2) رواه الربيع بلفظ قريب من طريق أبي سعيد الخدري، باب (3) في ذكر القرآن، حديث رقم (12)، ص 9؛ ورواه البخاري بلفظ قريب من طريق عبدالله بن عمر، كتاب (56) الجهاد والسير، باب (128) السفر بالمصاحف إلى أرض العدو، حديث رقم (2990)، 2/ 257؛ ورواه مسلم بألفاظ قريبة من طريق عبد الله بن عمر، كتاب (33) الإمارة، باب (26) النهي أن يُسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم، أحاديث رقم (29/ 1869 – 94/ 1869)، ص 842.
(3) هذا أثر منسوب في بعض الكتب، وليس حديثا عن النبي – صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح نسبته إليه عليه السلام.