غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٧٧أخبرني بعض أصحابنا، عن محمد بن أحمد النخلي(1) أنّ نقلة العلم من العراق إلى عمان كانوا أربعة: منهم منير بن النير الجعلاني(2)، وهو رجل من بني ريام، وبشير بن المنذر النزواني، وهو رجل من بني نافع، وموسى بن أبي جابر الأزكاني(3)، وهو رجل من بني ضبة … ،
(1) لم أستطع تحديد ترجمته والله أعلم.
(2) منير بن النير الجعلاني، أحد حملة العلم من البصرة إلى عمان، ويعرف بالجعلاني وهو من بني ريام، انتقل إلى البصرة، وتتلمذ على يد الربيع بن حبيب، ثم رجع إلى عمان مع حملة العلم، وهم موسى بن أبي جابر الإزكوي، وبشير بن المنذر النزواني، ومحمد بن المعلا، ومحبوب بن الرحيل، حضر بيعة الإمام الجلندى سنة: 131هـ، عمر كثيرا طويلا حتى سقط حاجباه وضاعت رجلاه وبقي لا ينتفع إلا برأيه، فقد عاش -حسب - حوالي عشرين سنة بعد المائة، توفي سنة 237هـ، وقد دفن الشيخ منير في جعلان حسب وصيته. انظر برنامج: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.
(3) موسى بن أبي جابر الإزكوي، من بني سامة بن لؤي بن غالب، أحد كبار العلماء العمانيين في القرن الثاني الهجري، ولد حوالي سنة: 87هـ، أحد حملة العلم إلى عمان، فقد تتلمذ على يد الإمام الربيع بن حبيب بالبصرة، ثم رجع إلى عمان، تحمل هذا العلامة عبء إقامة الإمامة الثانية بعمان في نهاية القرن الثاني الهجري، واستطاع بحسن تدبيره وقوة ذكائه أن يجمع صف العمانيين بعد أن اختلفت كلمتهم، كان مرجع العمانيين في وقته، فلا يغيرون عما يرى، ولا يعقبون على ما يقول، عاصر الإمام الجلندى بن مسعود، والإمام محمد بن أبي عفان، توفي سنة: 181هـ وعمره: 94سنة. انظر برنامج: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.