غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤وقد روي أنّ الصلت بن مالك حين خرج إلى بهلا في أمر خثعم، فقبل الهدايا على عهد بقايا من الأشياخ، فأمر ببعث أثمانها إلى أهلها.
وروي أنّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – قال: ويل لنا إن لم نتق الله، وويل لنا إن خافنا الناس، أن يأمرونك بتقوى الله.
وروي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنّه قال في خطبته حين استخلفه المسلمون عليهم بعد موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر في خطبته: يا أيها الناس، إنّي وليتكم ولست بخير منكم، فأطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإن عصيتُ فلا طاعة لي عليك.
وروي عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة - رحمه الله - أنّه قال: إذا اختلف الناس فردوا الأمر إلى الإمام، وإمام الناس عبد الرحمن بن رستم - رحمه الله -.
وروي عن عمر - رحمه الله - أنّه قال: أقضانا علي، وأفرضنا زيد.
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ الحاكم إذا اجتهد فأصاب فله أجران، فإن أخطأ فله أجر(1).
(1) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق عمرو بن العاص، الجزء الرابع، 99 - كتاب الإعتصام بالكتاب والسنَّة، 21 - باب: أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، حديث رقم: 6919؛ ورواه مسلم نحو رواية البخاري وبالطريق نفسه، الجزء الثالث، 30 - كتاب الأقضية، 6 - باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد، فأصاب أو أخطأ، حديث رقم: 15 - (1716).