غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وقال هاشم بن غيلان(1) - رحمه الله -: أن شبيب بن عطية(2)، وموسى بن أبي جابر، اختلفا في رجلين من أهل الولاية قتل أحدهما صاحبه، لم يدر على ما قتله، ففال شبيب: هما عندي على حالهما من الولاية حتى يعلم عذره، وقال موسى: يبرأ من القاتل حتى يعلم عذره، قال هاشم: وأنا أقول بقول موسى، قال: فتابعه شبيب مخافة الفرقة، وقال: هذا رأي إخوانك من أهل العراق.

(1) هاشم بن غيلان السيجاني أبو الوليد، عالم فقيه، أحد كبار العلماء في القرنين الثاني والثالث الهجريين، نشأ في بلدة سيجا من أعمال سمائل، وقبره معروف بها، وقد عاصر إمامة الوارث بن كعب حكم (179 - 192هـ)، ثم إمامة عبد الملك بن حميد حكم (207 - 226هـ)، ولعله قد توفي في هذه الفترة إذ لم يوجد له ذكر بعد ذلك، من شيوخه: موسى بن أبي جابر، ومن تلاميذه: ابنه الشيخ محمد بن هاشم، والشيخ موسى بن علي، وسليمان بن عبد العزيز وطالوت السمؤلي، وله رسالة في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميدتوفي بعد 207هـ. انظر برنامج: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.

(2) نشأ شبيب بن عطية العماني في عمان، أو كان بها أيام قيام إمامة الجلندى بن مسعود، فقد كان أحد المقربين إلى الإمام وممن يضمهم مجلس الشورى، بقي شبيب بعد الإمام الجنلدى، وقام بدور كبير محاولة منه لسد الفراغ الناجم عن سقوط الإمامة، فكان يجبي القرى، ويوزع الصدقات احتسابا، وله سيرة تنبئ عن معرفته القوية بكتاب الله وسنة نبيه، وتبحره فيهما، وأيضا معرفته بآثار الصحابة وسيرتهم، جاء في سيرة ابن مداد "وشبيب بن عطية العماني، وقبره بالغربية" وله مسجد يسمى باسمه في قرية الغبي بالظاهرة. انظر برنامج: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.

٨٨ / ٨٥٤