غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٩٣

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: العلم أكثر من أن يحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه(1).

وعنه - عليه السلام - أنّه قال: من ظنّ أنّ للعلم غاية فقد بخسه حقه(2)، ووضعه في غير منزلته التي وضعه الله بها، حيث يقول: وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا(3).(4)

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: العلم علمان: علم الأديان، وعلم الأبدان(5)، ﴿ … ﴾(6) وعن الحسن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: العلم علمان: فعلم بالقلب، وهو العلم النافع، وعلم باللسان، فذلك حجة الله على ابن آدم(7).

(1) ذكره الثميني في التاج المنظوم باللفظ نفسه، الباب الأوَّل من الجزء الأوَّل في العلم، ولم يعزه إلى أحد.

(2) البخس: بفتح الباء وسكون الخاء هو نقص الحق، يقال بخسه حقه، أي نقصه وذلك إذا كان عن قصد.

(3) الإسراء/ 85.

(4) ذكره الثميني في التاج المنظوم باللفظ نفسه دون قوله: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا، الباب الأوَّل من الجزء الأوَّل في العلم، ولم يعزه إلى أحد.

(5) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه من طريق حذيفة بن اليمان، حرف العين المهملة، حديث رقم (1765)، قال في الخلاصة: موضوع … فقد قال الحافظ ابن حجر: موضوع، ولم يلق الحسن حذيفة، ونقل السيوطي في أوائل خطبه، كتاب الطب النبوي، أنّه من كلام الإمام الشافعي – رضي الله عنه -، فاعرفه، 2/ 89.

(6) في الأصل: وقال، وهي زيادة تخل بالمعنى.

(7) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير باللفظ نفسه من طريق جابر بن عبدالله، فصل: في المحلى بأل من حرف العين، حديث رقم (5717)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والحكيم عن الحسن مرسلا، والخطيب في التاريخ عنه - أي عن الحسن - عن جابر، وحسّنه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 4/ 390 - 391).

٩٣ / ٨٥٤