غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وعن حسان(1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من لم يحزن لموت العالم فهو منافق؛ لأنّه لا مصيبة كموت العالم، وإذا مات العالم بكت السماوات وسكانها سبعين يوما، وما من مؤمن يحزن بموت العالم إلا كتب الله له ثواب ألف ألف عالم، وألف ألف شهيد، ورفع له فضل عمل ألف شهيد(2).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: من خدم عالما سبعة أيام فقد خدم الله سبعين ألف سنة، وأعطاه الله بكل يوم ثواب ألف شهيد(3).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: من حقر العالم حقرني، ومن حقرني فله النار(4).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: من مشى خطوتين في طلب العلم، أو جلس في حلقة قدر فواق ناقة(5)؛ فقد وجبت له الجنة(6).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: سألت جبرائيل - عليه السلام - عن صاحب العلم؟ فقال: هو سراج أمتك في الدنيا والآخرة، طوبى لمن عرفهم وأحبهم، وويل لمن أنكر معرفتهم وأبغضهم(7).

(1) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو الوليد، ويقال أبو الحسام المدني، شاعر الرسول – صلى الله عليه وسلم -، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة 54 هـ. راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبينين.

(2) ذكره الغزالي في بداية الهداية بلفظ: من لم يحزن بموت العالم فهو منافق، فإنه لا مصيبة أعظم من موت العالم، ولم يعزه.

(3) لم أجد أصلا له والله أعلم.

(4) ذكره الثميني في التاج المنظوم باللفظ نفسه، الباب الثاني، في فضل العلم، ولم يعزه إلى أحد.

(5) فواق ناقة هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة تضم فاؤه وتفتح.

(6) لم أجد أصلا له والله أعلم.

(7) ذكره الصفوري في نزهة المجالس باللفظ نفسه، باب فضل العلم وأهله والشام، وعزاه إلى عيون المجالس.

٩٢ / ٨٥٤