غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٩٦

سفيان بن {عيينة(1)}(2) أنّه قال: أحوج الناس إلى تعليم العلم وطلبه العلماء؛ لأنهم أعلام يقتدى بهم.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: تعلموا فإن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصباح الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ العبد به منازل الأحرار، وتبلغ الأحرار منازل الملوك ومجالسهم والدرجات العلى في الدنيا والآخرة(3).

روى لنا أبو سعيد أنّه وجد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: من مشى في تعليم العلم، أو تعليم شيء من العلم؛ كتب الله له بكل خطوة من خطاه على ذلك عبادة ألف سنة، قائما ليلها، صائما نهارها(4)، وعن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ما انتعل عبد، ولا تخفف بخف، ولا لبس ثوبا، ليغدوا في طلب العلم؛ إلا غفر له حيث يخطو عتبة بابه(5).

(1) في الأصل: سفيان بن عتبة، والصحيح: سفيان بن عيينة والله أعلم.

(2) سفيان بن عيينة بن أبى عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، المكي، مولى محمد بن مزاحم، أخو الضحاك بن مزاحم، ولد سنة: 107 هـ، من الطبقة الثامنة، من الوسطى من أتباع التابعين، توفي سنة: 198 هـ بمكة. راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.

(3) ذكره باللفظ نفسه السمرقندي في تنبيه الغافلين، ص 222 - 223.

(4) ذكره الثميني في التاج المنظوم بلفظ قريب جدا، الباب الثاني في فضل العلم، ولم يعزه إلى أحد.

(5) أخرجه المتقي الهندي باللفظ نفسه من طريق علي بن أبي طالب، المجلد العاشر، الإكمال من الترغيب في العلم، أحاديث رقم (28845، 288466)، وعزاه إلى أبي نعيم من طريق علي، والطبراني في الأوسط، وابن عساكر من طريق أبي الطفيل عن علي، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كذاب يضع، 10/ 163؛ وذكره أيضا باللفظ نفسه من طريق علي بن أبي طالب، المجلد العاشر، كتاب العلم من قسم الأفعال، باب في فضله والتحريض عليه، حديث رقم (29392)، قال: وإسماعيل متروك متهم، 10/ 264.

٩٦ / ٨٥٤