غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٩٩

وقيل إنّ أبا حنيفة(1) تعلم الفقه بعد أربعين سنة، عن سلم بن قتيبة(2): هذا علم لا يدركه إلا من أسهر ليله بالتلاوة، واشتغل نهاره بالبحث عن التفقه به للرواية.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق ابن مسعود أنّه قال: لا حسد إلا في اثنين: رجل أتاه الله مالا وسلطه على هلكته في الحق، ورجل أتاه الله حكما فهو يقضي بها، ويعلمها الناس(3).

(1) أبو حنيفة أو أبو حنيفة النعمان أو النعمان بن ثابت بن النعمان المولود سنة (80 هـ/699م) بالكوفة، والتي كانت آنذاك حاضرة من حواضر العلم، نشأ مذهب أبي حنيفة في الكوفة مهد مدرسة الرأي، وتكونت أصول المذهب على يديه، لقد مدّ الله في عمر أبي حنيفة، وهيأ له من التلاميذ النابهين من حملوا مذهبه ومكنوا له، وحسبه أن يكون من بين تلاميذه أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وزفر، وتوفي أبو حنيفة في بغداد بعد أن ملأ الدنيا علماً، وشغل الناس في (11 من جمادى الأولى 150هـ/14 من يونيو 767م)، ويقع قبره في مدينة بغداد بمنطقة الأعظمية في مقبرة الخيزران على الجانب الشرقي من نهر دجلة. انظر: موقع ويكبيديا، http://ar.wikipedia.org.

(2) في الأصل: مسلم عن أبي قتيبة، والظاهر الأولى ما ذكر، وترجمته: سلم بن قتيبة الشعيري، أبو قتيبة الخراساني، الفريابي، نزيل البصرة، من الطبقة التاسعة، من صغار أتباع التابعين، توفي سنة: 200 هـ أو بعدها. ينظر: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.

(3) رواه السيوطي في الزيادة على الجامع الصغير، من طريق ابن مسعود، حرف اللام ألف، حديث رقم: 3752.

٩٩ / ٨٥٤