فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم [ناقص] عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

فواكه العلوم - غير تام

الجزء ١ · صفحة ٣٧

فطرة القرآن ورجفة التعسّف تنذاق بميدان البهتان، وصواهل المجادلة ببهماء الإمتحان، وعباب التشكّع يضطرب بفداء العميان، فصرت أجذ هديرها ببواتر الحجج البينات، وأسكن حركاتها بالدلائل المتبينات، وأعرقب سيرها بمدافع الأنوار الساطعات، وأقرّ اضطرابها بأودية البراهين النيرات، رجاء الثواب من فاطر السماوات، وخوفا من الخوض في الضلالات، وفرارا عن الحلول في زواخر الغوايات، فمن مجد من المسلمين به عيبا فليرده، أو خللا فليسده، لأنّي فقير حقير، عاجز عن هذا وأقلّ منه، والحمد لله حقّ حمده ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

٣٧ / ١٢٩