فواكه العلوم - غير تام
الجزء ١ · صفحة ٦٣والزلّة، ولا يؤمن من ذلك من أحد إلاّ الأنبياء -صلوات الله عليهم-، لأنّهم معصومون، ولكن مذهبنا عن القرآن العزيزالذي ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد﴾، وما قبله العقل من عالم وغير عالم، ويُردّ الباطل على من جاء به عالما كان أو غير عالم، ونقبل الفتيا من العالم على اعتقاد قبول الحقّ منه على سبيل الاتّباع، لابمعنى التقليد، إنّ قوله وفتواه بالحقّ حجّة، وفي الباطل ليس بحجّة، فافهموا معاشر المسلمين.
٦٣ / ١٢٩