فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم [ناقص] عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

فواكه العلوم - غير تام

الجزء ١ · صفحة ٦٥

تمسّك بالقرآن استغنى به عن الأسانيد واهتدى، ومن قلّد دينه الكتب والأسانيد ضلّ واعتدى، ونحن والحقّ في أيدينا غير دارس، ولا مجهول، فتدبّروا يا أولي الألباب والعقول في آيات الله ففيها هدى ونور، وشفاء لما في الصدور. ليس في ديننا لطاعن عن مطعن، ثمّ إنّ الله تبارك وتعالى ﴿شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرّقوا فيه، كبر على المشركين ما تدعوهم إليه﴾، ﴿والله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾، ﴿رسلا مبشّرين ومنذرين لئلاّ يكون للناس على الله حجّة بعد الرسل﴾ فبيّن رسولنا محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-، ما يذرون، وما يتّقون من الحلال والحرام، والمشاعر والحل والإحرام، وبيّن جميع الحدود، وخلع من دون ربّه كلّ معبود.

٦٥ / ١٢٩