كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٢ألا ترى أن الواحد منهم قد كان يحكم بإباحة فرج ، أو تمليك حال ، ثم يظهر على خبر عن الرسول(1) الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك ، فيرجع إليه ويعمل به ، ويدع ما كان عمل به قبل ذلك(2) ، وكذلك الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنة ، وهم مع ذلك يتولى بعضهم بعضا ، وهذا يدل على أن الإنسان إنما كُلِفَ أن يأتي بما هو حق عنده ، فمن اجتهد من حيث يجب الاجتهاد واستدل من وجه الاستدلال ، فقد(3) أصاب ما كلفه ، وهذا باب(4) يتعلق بباب اجتهاد الرأي ، وما اختلف فيه العلماء وكيف جرى بين الصحابة( رضي الله عنهم)(5) الاختلاف(6) فيما تولى فيه(7) بعضهم بعضا ، وإن قدر الله سلامة ، ووسع في الأجل ، أفردنا له كتابا وبينّا فيه وجه الصواب في ذلك(8) ، وبالله توفيقنا .
(1) 2 ب : رسول
(2) 3 من ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – انه كان لا يسوّي بين الأصابع في الدية فترك مذهبه لأجل كتاب عمرو ابن حزم ، وكذلك أيضا اختلاف الصحابة في توريث المرأة من دية زوجها حتى روى الضحاك بن سفيان خبره الذي في توريث المرأة من دية زوجها فعملوا به وأطبقوا عليه ، إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة . [ عبد الله السالمي ؛ طلعة الشمس 2/16]
(3) 4 - ب
(4) 5 - ب
(5) 6 - ب
(6) 7 ب : من الاختلاف
(7) 8 - أ
(8) 9 لم أقف على هذا الكتاب ، لكن بعض الباحثين ذهب إلى أن كتاب الجامع - وهو احد مؤلفات المؤلف - هو المقصود من ذلك ، بينما ذهب البعض الآخر إلى انه توفي قبل يؤلفه وهو الذي يراه المحقق . [ جابر السعدي ؛ القواعد الاصولية عند الامام ابن بركة 40 ، مبارك الهاشمي ؛ المفهوم الاجتماعي من خلال كتاب التعارف لابن بركة ( قراءات في فكر ابن بركة البهلوي ) 145 ]