كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٥ومما يدل على صحة(1) ما قلنا : ما (حفظ لنا )(2) عن أبي معاوية عزان بن الصقر(3) -رحمه الله - ، وهو الغاية في باب الورع والزهد ، ومكانة في العلم لا ينكره إلا جاهل به
( فالرجل )(4) يشتري من العطار الزعفران والأشياء التي تسيّر(5) إلى البيوت ، فيأخذ المشتري ما يدفع إليه العطار مما وقع البيع عليه ، ومما يدفعه إليه العطار من الخيوط والقراطيس والشيء اليسير من الأشجار التي تصلح(6) بها الأدهان ، والزيادة ومما اشتراه ، ولا يسألُ العطارَ عن ذلك ، ولا يستحله من شيء منه ، ولا يرده عليه لعلمه بأن ذلك (يطيب به )(7) قلب صاحبه ما لم ينكره قلبه ، أن صاحبه غلط على نفسه ، فدفعه من غير علم منه(8) .
وكذلك ما يشتريه من صاحب الكتان ، فيدفع إليه ما باعه ، ثم يشده(9) له بذوابة(10) كتان من عنده ، أو يدفعها إليه ، ( ولم يقل )(11) له فيها فيعلم المشتري أنه ( تبرع عليه)(12) بها زيادة ويدفعه إليه .
(1) 10- ب
(2) 11 ب : ما حفظنا
(3) 12هو الشيخ عزان بن الصقر اليحمدي ، من علماء القرن الثالث الهجري ، عاش معاصرا لأبي المؤثر الصلت بن خميس والفضل بن الحواري ، سكن بلدة "غلافقه " في سفالة نزوى ، ولا زال قبره معروفا بها إلى الآن ، من شيوخه الشيخ محمد بن محبوب (ت262هـ) ، وكان ممن عقد الإمامة للإمام الصلت بن مالك عام 237 هـ ، توفي سنة 268 هـ . [ عبد الله السالمي ؛ تحفة الأعيان 1/166 ، سيف البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/256 ، ناصر الفارسي ؛ نزوى عبر الأيام معالم وأعلام 80 ، 81 ]
(4) 1 أ : أن الإنسان
(5) 2 ب : تشترى
(6) 3 ب : يصلح
(7) 5 ب : بطيب
(8) 5- ب
(9) 6 ب : يسده
(10) 7 ب : الكلمة غير منقوطة
(11) 8 ب : ولا يقول
(12) 9 ب : ينزع إليه