كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٥٤وكذلك الرجل يأتي امرأة على فراشه وهي نائمة ، فيطؤها من غير أن يعلم أنها زوجته ، ولا يقين معه ( إلا بما )(1) يسكن قلبه أنها زوجته ، وبالعادة(2) الجارية أنها زوجته ، وربما غلط الإنسان بغيرها من أهله أو بعض قرابتها ، ولا إثم عليه(3) في ذلك لقول الله تعالى(4) : ﴿ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ ﴾(5) .
واختلف الفقهاء في تضمين الصداق ، فمنهم من أوجبه ، ومنهم من لم يوجبه ، فقد جاز للرجل أن يطأ بغير يقين معه مع علمه ( بقول الله )(6) تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴾(7) ، وقد وطء(8) هذا غير زوجته ولا لائمة عليه مع الفقهاء .
- [ موسم القيظ ]
(1) 1 ب : لما
(2) 2 ب : والعادة
(3) 3 - ب
(4) 4 ب : عز وجل
(5) 5 الأحزاب / 5
(6) 6 ب : لقول الله تبارك وتعالى
(7) 7 المؤمنون / 5 ، 6
(8) 8 ب : يظن