كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٥٥ويدل على ما قلنا أيضا : ما الناس عليه في أيام غير القيظ(1) ( لو أن رجلا وصل إلى)(2) رجل في مال(3) لا يملكه فدفع إليه شيئا(4) ، لم يجز له أن يأخذه منه لعلمه بأنه غير مالك له ، ولو كان ذلك في أيام القيظ ، ووجد هذا الرجل الدافع إليه في ذلك المال ، وقد عمل عريشا(5) وهو يخرف(6) ويجد(7) لكان له أن يأخذ منه من تلك الثمرة
، وإن(8) كان غير ثقة إذا كان صاحب المال في المصر ، حيث(9) تبلغه(10) الحجة ، ويصل إليه الخبر ، وهذا إنما يرجع في العلم بـ (جواز )(11) سكون القلب ؛ لأن العريش(12) والنزول وبسط اليد يدل على شراء الثمرة ، وتملكه لها فهذا ونحوه مما يعلم بسكون القلب ، ويعمل به كما يعمل باليقين .
- [ ترك الصلاة لأجل الحيض ]
(1) 9 أيام القيظ : موسم سنوي صيفي تصبح فيه ثمار النخيل جاهزة للأكل ، ويعمل فيه الناس على جمع الثمار إما لأكلها أو لتخزينها بعد أن تجفف تحت أشعة الشمس ادخارا لفصل الشتاء .
(2) 10 ب : أن رجلا لو وصل إليه
(3) 11 المقصود بالمال هنا : بستان النخيل .
(4) 12 ب : شيئا من الطعام
(5) 13 العريش عند العمانيين : هو عبارة عن بيت مؤقت يقام من أطراف النخيل في بستان النخيل في موسم القيظ ، ويسكن فيه الناس الذين يأتون إلى نخيلهم لكي يقوموا بجمع محاصيل التمور ثم العودة إلى مساكنهم الأصلية بعد انتهاء مدة الموسم ، وتوجد هذه البيوت غالبا في المناطق التي تبعد فيها بساتين النخيل عن المناطق السكنية .
(6) 14يخرف : أي ينتقي الرطب المناسب للأكل من عذق النخلة وهو صاعد عليها .
(7) 15 يجد : أي يقطع ثمار النخلة بعد ما يكتمل نضجها غالبا .
(8) ب : وما دفع إليه منه وإن
(9) 11 ب : وحيث
(10) 12 ب : تناله ، وفي حاشيتها : في تبلغه
(11) - أ
(12) 15 أ : العرش