كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٦٨قلت : فإن(1) كانت مرقومة قد علمت كل ثوب بثمنه الذي اشتريته به ، ثم دفعتها جملة إلى القصار وهي سوجية ، فجاءك(2) بها وهي بيضاء(3) ( فإن سكن قلبك )(4) أنها هي ، ورقومك(5) عليها ( فجائز لك ذلك )(6) .
(قلت : و)(7) هل يجوز لي ( على هذه الصفة )(8) أن أبيعها مرابحة(9) ( إذا كانت علامتي عليها بعينها )(10) ، وأنا أرجو أن الغسالة قد محت ( بعض العلائم )(11) حتى غيرت معناه ،
فصار الثمن بذلك زائدا أو ناقصا ؟
قال : يجوز أن تبيعه مرابحة ما(12) لم ترتب ويكون هذا كثيرا في(13) العادة من تغيير(14) العلامة ، والرقم ، وأما النادر(15) فلا حكم له ولا عمل عليه .
قلت : أليس لا يجيز(16) الإنسان من نفسه(17) إلا ما(18) يعلمه ؟
قال : نعم .
قلت : فمن أخبر بشراء ثوب برقم(19) وعلامة قد غاب عنه ولم يعلم ما حدث عليه بعد (الشرى ، قال)(20) : قد قال بغير علم ؟
وأرجو(21) أن يكون الأمر بخلاف الذي قاله ، لأن العلم على ضربين ، فعلم لا يجوز عليه الانقلاب ، وعلم يكون معه ضرب من الشك .
(1) 13 ب : وإن
(2) 14 ب : فجاءني
(3) 15 أ : بيضا
(4) ب : على ما سكن قلبي
(5) 16 ب : ورقومي
(6) - ب
(7) - ب
(8) 17 - ب
(9) بيع المرابحة : هو بيع الشيء بما اشتري به مع زيادة قدر مخصوص عليه بعلم المشتري الثاني بذلك لإعلام البائع له ودخوله على رسم ذلك . [ نجم الدين النسفي ؛ طلبة الطلبة 204 ، محمد اطفيش ؛ شرح النيل 9/311 ]
(10) 18 ب : بتلك الرقوم التي عليها ، والعلامة عليها وليس متيقن أن هذه العلامة هي التي علمتها بعينها
(11) ب : شيئا منه
(12) 1 ب : بيع تجويز التغير لانك على العلم ما
(13) 2 ب : من
(14) ب : تغيّر
(15) 3 ب : النار
(16) 5 ب : يخبر
(17) 6 فراغ في ب
(18) ب : مما
(19) 7 ب : لرقم
(20) 8 ب : النشر
(21) 9 ب : قد قال بعلم وان حول
(22) 10 - أ
(23) ب : بهذين