كتاب التعارف عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ومثل ذلك ما أجازه الفقهاء من أن يتحمل الشهادة فيكتبها عنده ، ويحرزها(1) حيث يرجو الحفظ(2) لها من خزانة ماله(3) أو نحوها ، ثم ينسى تلك الشهادة فقد أجازوا له أن يشهد بذلك ، وإن نسي و يرجع(4) فيه إلى ما يجده مكتوبا في خزانته ، وإن كانت الشهادة لا تؤدى إلا بعلم مع تجويزه على خزانته ، وعلى الموضع الذي هو(5) فيه تذكره الشهادة أن يكون قد يوقع(6) عليه من غيره .

وكذلك الحاكم يحكم بكتابه(7) الذي يودعه يقينه(8) وإن نسي ذلك ، وإن كان لا يحكم إلا بعلم ويقين فقد صار ما يسكن إلية القلب ولا يكون ( فيه ريب)(9) .

وكذلك ما يرد اليه من كتب الإمام بيد الرسول إذا وجد(10) المخاطبة وراء الختم و(كان)(11) الرسول ثقة عنده ، جاز له أن يحكم بذلك بسكون قلبه إلى صحة الرسالة ، وغلبة الظن أن الأمر بذلك فيما ذكرنا أن مثل هذا يكون علما مع التجويز عليه بخلافه(12) .

- [ دخول غرف الطعام في الأسواق ]

وسألته عن هذه الغرف التي تكون في الأسواق ، يدخلها الناس بطعامهم يأكلون فيها ، هل يجوز الدخول إليها(13) بغير استئذان على أهلها ؟

قال : نعم .

قلت : من أين أجزت الدخول عليهم بغير(14) إستيذان(15) وهي منازل ؟

قال : هذه منازل كالمنازل(16) المأذون للناس الدخول فيها .

قلت : هل يجوز الدخول إليهم في الليل بغير إذن ؟

قال : لا .

قلت : لم فرقت بين الليل والنهار ؟

(1) 3 ب : ويجوزها

(2) 4 ب : لحفظه

(3) 5 ب : له

(4) 6 ب : وإن يرجع

(5) 7 ب : ودع

(6) 8 أ : توقع

(7) 9 ب : بما في كتابه

(8) 10 أ : نفسه

(9) 11 ب : الريب فيه إلا غلب علما

(10) 12 ب : وجدوا

(11) 13- ب

(12) 14 أ : غلافة

(13) 15 ب : فيها

(14) 16 ب : من غير ، وفي حاشيتها : بغير

(15) 17 ب : إذن

(16) أ : كمنازل

٧٠ / ٧٥