كتاب التعارف لابن بركة تحقيق ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٧٠ومثل ذلك ما أجازه الفقهاء من أن يتحمل الشهادة فيكتبها عنده ، ويحرزها(1) حيث يرجو الحفظ(2) لها من خزانة ماله(3) أو نحوها ، ثم ينسى تلك الشهادة فقد أجازوا له أن يشهد بذلك ، وإن نسي و يرجع(4) فيه إلى ما يجده مكتوبا في خزانته ، وإن كانت الشهادة لا تؤدى إلا بعلم مع تجويزه على خزانته ، وعلى الموضع الذي هو(5) فيه تذكره الشهادة أن يكون قد يوقع(6) عليه من غيره .
وكذلك الحاكم يحكم بكتابه(7) الذي يودعه يقينه(8) وإن نسي ذلك ، وإن كان لا يحكم إلا بعلم ويقين فقد صار ما يسكن إلية القلب ولا يكون ( فيه ريب)(9) .
وكذلك ما يرد اليه من كتب الإمام بيد الرسول إذا وجد(10) المخاطبة وراء الختم و(كان)(11) الرسول ثقة عنده ، جاز له أن يحكم بذلك بسكون قلبه إلى صحة الرسالة ، وغلبة الظن أن الأمر بذلك فيما ذكرنا أن مثل هذا يكون علما مع التجويز عليه بخلافه(12) .
- [ دخول غرف الطعام في الأسواق ]
وسألته عن هذه الغرف التي تكون في الأسواق ، يدخلها الناس بطعامهم يأكلون فيها ، هل يجوز الدخول إليها(13) بغير استئذان على أهلها ؟
قال : نعم .
قلت : من أين أجزت الدخول عليهم بغير(14) إستيذان(15) وهي منازل ؟
قال : هذه منازل كالمنازل(16) المأذون للناس الدخول فيها .
قلت : هل يجوز الدخول إليهم في الليل بغير إذن ؟
قال : لا .
قلت : لم فرقت بين الليل والنهار ؟
(1) 3 ب : ويجوزها
(2) 4 ب : لحفظه
(3) 5 ب : له
(4) 6 ب : وإن يرجع
(5) 7 ب : ودع
(6) 8 أ : توقع
(7) 9 ب : بما في كتابه
(8) 10 أ : نفسه
(9) 11 ب : الريب فيه إلا غلب علما
(10) 12 ب : وجدوا
(11) 13- ب
(12) 14 أ : غلافة
(13) 15 ب : فيها
(14) 16 ب : من غير ، وفي حاشيتها : بغير
(15) 17 ب : إذن
(16) أ : كمنازل