كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ١٠

البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والتوبة مدنيات، والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ ﴾ والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى أخرها مدني، والحج مدنية إلا أربع آيات وهي: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ﴾ إلى قوله: ﴿ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴾ مكية، والنور كلها مدنية، والأحزاب كلها مدنية، والقتال والفتح والحجرات مدنيات، ومن الحديد عشر سور متواليات إلى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ﴾ فهذا كله مدني، و ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ مدنية، و ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ مدنية، والمعوذتان مدنيتان. فهذه سبع وعشرون سورة مدنيات، وسائر القرآن مكي.

- المسند:17.

5. مدة مكث الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا القصير المتطامن، ليس بالأمهق ولا بالآدم، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشراً وبالمدينة عشراً، وتوفاه الله وهو ابن ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء صلى الله عليه وسلم.

قال الربيع: القصير المتطامن أقطر ما يكون، والأمهق: الشديد البياض.

- المسند:740.

6. فتح مكة في رمضان:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال:

خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد فأفطر ، فأفطر الناس معه، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

- المسند:305.

7. حرمة دخول المشرك الحرم:

أبو عبيدة قال: سئل علي بن أبي طالب بأي شيء بعثك رسول صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر في حجة عام تسع؟.

١٠ / ٧٩