كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٩

أبو عبيدة (=مسلم بن أبي كريمة) عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال:

((هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن ابراهيم حرم مكة، وأنا أحرم ما بين لابتيها)).

قال الربيع (=بن حبيب): يعني ما بين حرتيها (=الحرة: السلسلة الجبلية).

- المسند:397.

2. حدّ مكة:

حفظ أبو عيسى (=إبراهيم بن إسماعيل الخراساني): أن حدّ مكة مفترق الطريقين، طريق العراق، وطريق الناس إلى منى.

- مناسك الحج: إلكترونية.

3. نزول القرآن الكريم بمكة:

قال الربيع: قال أبو عبيدة:

بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن كان زيد بن عمرو لأول من عاب عليّ عبادة الأصنام والذبح عليها، وذلك أني أقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة، ومعنا خبز ولحم، وكانت قريش آذت زيد بن عمرو حتى خرج من بين أظهرنا، فمررت به، وعرضت عليه السفرة.

فقال: يا بن أخي، أنتم تذبحون على أصنامكم هذه.

فقلت: نعم.

فقال: لا آكلها.

ثم عاب الأصنام والأوثان ومن يطعمها ومن يدنو منها)).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والله ما دنوت من الأصنام شيئاً حتى أكرمني الله بالنبوة)).

قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة، وقرن معه إسرافيل ثلاث سنين، ولم يكن ينزل عليه شيءٌ، ثم عزل عنه إسرافيل وقرن معه جبريل عليه السلام، فنزل عليه القرآن عشر سنين بمكة وعشر سنين بالمدينة، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة.

- المسند: 63.

4. معظم القرآن نزل بمكة:

قال الربيع عن يحيى بن كثير عن شعيب عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال:

٩ / ٧٩