كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ١١

قال: بأربع خصال: ألا يطوف بالبيت عريان، ولا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع مسلم ومشرك في الحرم بعد عامهم هذا، ومن كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عهد فإلى عهده، ومن لم يكن له عهد فإلى أربعة أشهر.

- المسند:412.

8. التواصل مع أهل مكة المشركين:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى حلة سيراء عند باب المسجد.

فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة والوفود إذا قدموا عليك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة)).

ثم بعد ذلك جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب رضي الله عنه منها حلة سيراء.

فقال له عمر: ألبستنيها، وقد قلت فيها ما قلت.

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيتكها لتلبسها)).

فكساها عمر بن الخطاب أخاً له بمكة مشركاً.

- المسند:271.

9. الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينو الإقامة في مكة بعد الهجرة:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس:

أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عام الفتح خمسة عشر يوماً يقصر الصلاة، وهو لا ينوي الإقامة بها.

- المسند:190.

10. استثناء الحوائج من التحريم:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مكة حرام حرّمها الله، لا تحل لقطتها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا يختلى خلالها)).

فقال عمه العباس: إلا الإذخر يا رسول الله.

فقال: ((إلا الإذخر)).

قال الربيع: لا يعضد أي لا يقطع، والخلا الكلأ، والإذخر نبت يصنع منه الحصر وتسقف منه البيوت.

- المسند:398.

11. الرعي من شجر الحرم:

وفي حفظ أبي صفرة (=عبدالملك بن صفرة): ومن رعى شجر الحرم محلاً كان أو محرماً فيصنع معروفاً، وليس فيه شيء مؤقت.

- جامع ابن جعفر:3/375.

12. المعصية في مكة:

١١ / ٧٩