كتاب الحج الأول لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ١٣- المسند:409.
4. الصلاة في حجر الكعبة:
في آثار أصحابنا لا يصلي في حجر الكعبة، إلا إن ترك إلى الكعبة سبعة أذرع.
وقيل عن جابر بن زيد أنه قال: أربعة أذرع.
- مناسك الحج: إلكترونية.
5. استقبال الكعبة:
قال أبو سفيان (=محبوب بن الرحيل): رأى أبو الشعثاء (=جابر بن زيد) رجلاً من الحجبة يصلي فوق الكعبة.
فقال: من المصلي لا قبلة له.
وكان ابن عباس في ناحية من المسجد، فسمع قوله، أو أخبر به.
فقال: إن كان جابر في شيء من البلد فهذا القول منه.
- شرح الجامع الصحيح:2/194.
6. تأريخ استقبال الكعبة:
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم فرضت عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بنحو سنتين، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس بعد هجرته سبعة عشر شهراً، وكانت الأنصار وأهل المدينة يصلون إلى بيت المقدس نحو سنتين قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة بمكة ثماني سنين، إلى أن عرج (=أسري) به إلى بيت المقدس، ثم تحول إلى قبلته.
قال الربيع: إلى الكعبة.
- المسند:189.
7. التحول إلى استقبال الكعبة:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عبدالله بن عمر قال:
بينما الناس بقباء في صلاة الفجر إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وأمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها.
وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة وهم يصلون.
- المسند:207.
8. القبلة عند عدم وجود الكعبة المشرفة:
قيل: إن جابر بن زيد رحمه الله دخل المسجد الحرام والناس وقوف، والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون.
فقال جابر: ﴿ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا ﴾ الآية. النمل:91.
ثم طاف حول البيت، فلما رآه الناس طاف طافوا.
- جامع ابن جعفر:3/274.
9. عدم هجر البيت:
كان الربيع يقول: