كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣١

المريض إذا لم يقدر على فعل شيء من المناسك إلا راكباً، فليفعل كذلك، ولا بأس عليه.

فيما روي عن أبي سفيان محبوب رحمه الله.

- مناسك الحج: إلكترونية.

4. إن لم يقدر على فعل المناسك راكباً:

عن الربيع رحمه الله قال: يرمي عنه وليه، ويقضي عنه نسكه، ويحج هو من قابل.

- مناسك الحج.

5. إن مرض قبل الإحرام:

إن مرض من قبل الإحرام، حتى لا يستطيع أن يحرم بالحج.

فعن محبوب رحمه الله قال: فليرجع إلى أهله، ولا شيء عليه.

- مناسك الحج: إلكترونية.

6. حج الجنب والحائض:

فإن طاف لعمرته وسعى بين الصفا والمروة وهو جنب يوم النحر، وهو يعلم بجنابته وأحل.

وأما الربيع فكان يقول: إن علم ذلك بمكة أو ببلده فعليه الحج من قابل، وعليه ما استيسر من الهدي بدنة أو بقرة أو شاة، وكذلك الحائض في جميع هذه المسائل حالهما واحد.

- بيان الشرع:23/129-130.

7. ما تفعله الحائض في الحج:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يتمهما جميعاً)).

قالت: فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: ((انقضي رأسك وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة)).

قالت: ففعلت، فلما قضيت الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبدالرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت.

فقال: هذا مكان عمرتك.

قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم أحلوا، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجتهم، وأما الذين أهلوا بالحج أو جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافاً واحداً.

- المسند:438.

8. الحائض تفعل ما يفعله الحاج إلا الطواف:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

٣١ / ٧٩