كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٥١

7. رفع الصوت في السعي:

روى أبو عبيدة أن جابر بن زيد رحمه الله كان إذا صعد على الصفا والمروة رفع صوته بالتكبير والتهليل والتحميد والثناء، ثم قال: كأنه أعرابي من شدة صوته.

- مناسك الحج: إلكترونية.

8. الوضوء في السعي:

كان الربيع لا يبتدئ السعي إلا متوضئاً، فإن جاءه الحدث أتم سعيه.

- منهج الطالبين:7/208.

9. من زاد في السعي:

كان الربيع يقول: سعى سبعة أو أكثر وختم حتى يفرغ، أعاد شوطاً من الصفا إلى المروة، وإن بدأ بالمروة أجزى عنه ذلك بعد سعيه ويترك ما بقي.

- منهج الطالبين:7/207.

10. من نسي الرمل في السعي:

من نسي الرمل بين الصفا والمروة فلا دم عليه ولا شيء، وقد ترك الفضل عندنا.

وقال أبو أيوب: ما نرى لمن ترك السنة إلا وعليه دم.

- جامع ابن جعفر:3/328.

11. من ترك السعي متعمداً:

عن الربيع قال: ولو أن رجلاً ترك السعي بين الصفا والمروة متعمداً، لرأيت عليه الحج من قابل لأنه من المشاعر، وقد صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون من بعده، وكان فيما بلغنا أن جبريل عليه السلام حيث علّم رسول الله صلى الله عليه وسلم المناسك سعى بين الصفا والمروة.

- بيان الشرع:23/192.

12. من ترك السعي متعمداً:

قال أبو أيوب: ما نرى على من ترك السعي متعمداً إلا دماً.

- منهج الطالبين:7/209.

13. من ترك السعي أو قدمه على الطواف:

كان الربيع يقول: من ترك السعي بين الصفا والمروة متعمداً حتى ينفر فعليه الحج من قابل، ومن بدأ بالسعي قبل الطواف وقصّر؛ فعليه دم بعد السعي والطواف والتقصير على السنة.

- المصنف:8/146.

14. من نام في السعي:

أما سليمان بن سعيد فقال عن أبي صفرة:

لو أن رجلاً ركب في محمله من باب الصفا، ثم نام فيه وهو خارج ونعس ما كان عليه بأس.

- بيان الشرع:23/56.

15. طواف وسعي القارن والمتمتع:

٥١ / ٧٩