كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٧

وقد أثبت الطبعة التي استخدمتها، وإن تعدد الطبعات أثبتها جميعها في قائمة المصادر والمراجع، وما وجدته في المخطوطات وهي مرقونة على الحاسب الآلي أثبته في التخريج، وأشرت إليه بكلمة "إلكترونية" أي نسخة إلكترونية، ولم أشر إلى رقم الصفحة، لأن الصفحات لا تنضبط حتى تخرج كتاباً منشوراً، وهذا هو ما عملته في النقل من كتاب "مناسك الحج" لأبي طاهر الجيطالي و"رسائل الإمام جابر".

وقد بوبت الكتاب في أبواب بلغت الأربعة والعشرين، كل باب يحوي على المسائل الواردة تحته، وحاولت أن تكون هذه الأبواب متسلسلة منطقياً حسب تسلسل مناسك الحج، وهو نفس الشيء الذي فعلته في تسلسل المسائل في الباب الواحد، وهذا الأمر لم ينضبط هنا تماماً فيحتاج إلى إعادة صياغة لاحقة بإذن الله تعالى.

قمت بسرد المسألة كما هي واردة في مظنها؛ إلا أنني جهدت في تفقيرها بأدوات الترقيم، حتى تكتسي حلة بهية تسر الناظرين، وتبهج نفوس المطلعين، ولذلك لزم أن أحذف ما لم يعد السياق بحاجة إليه؛ بعد أن كان لازماً في سبك أصله، كحروف العطف المبتدأ بها في أول المسألة، وكلفظة "أيضاً" الدالة على تتابع النقل في الموضوع نفسه، أو على تتابع المنقول عنه نفسه، ونحو ذلك، وهو حذف لا يخل بالكلام، بل يجلّ به المقام.

عمدت إلى إضافة بعض العبارات التي تكشف الغموض، كإكمال اسم علم من الأعلام، أو بيان معنى الكلمات التي أصبحت من غريب الكلام، فمهمها وجدت هذه الصيغة (=......) فالكلام الواقع فيها من إضافتي.

صدرت كل مسألة على رأسها بعنوان ينبئ عنها، إما مختصراً لطولها، وإما كاشفاً لغموضها، وإما مكملاً لنقصها الحادث بالنقل من سياقها، ممهداً بذلك الطريق للمبتدئ، ومسهله للمنتهي.

٧ / ٧٩