كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وقد تقدم معنى الله أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله، فمعناه أخلصوا أعمالكم وصلاتكم لله الواحد، الذي لا شريك له.
وأما الإقامة فهى: سنة من سنن الصلاة، وينبغى أن لا يقيم الصلاة إلا من أذن فإن أقام غيره فجائز، والإقامة عندنا مثنى مثنى كالأذان سواء، ولا تجزى إلا بعد دخول الوقت، وينبغى أن يصلى(1) بين الأذان والإقامة، لما روى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: " بين كل أذانين صلاة ". إلا صلاة المغرب، ففى الأثر: أنه لا يصلى قبل المغرب. والحمد لله كثيراً.
باب في الصلاة
اعلم أن الصلاة فريضة [2} من فرائض الإسلام. وركن [3} من
(1) أى الصلاة التى هى الرواتب، وهى ركعتان، أو أربع قبل الفرض. وهذه الصلاة مندوب إليها، وعند قومنا – الحنفية – واجبة، كأنهم حملوا الأمر على الإيجاب.
١٠٦ / ٢٧٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.